الذهبي
465
سير أعلام النبلاء
نقص العلم ، وسوء القصد . ثم إن الله يفضحهم ، ويلوح جهلهم وهواهم واضطرابهم فيما علموه . فنسأل الله التوفيق والاخلاص . توفي هذا الامام في سنة خمس وأربعين وثلاث مئة . وفيها توفي مسند وقته أبو بكر أحمد بن سليمان بن أيوب العباداني ، والمحدث أبو القاسم إسماعيل بن يعقوب بن الجراب البغدادي ، بمصر عن بضع وثمانين سنة ، ومحدث مرو أبو أحمد بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي الدخمسيني ، وشيخ الشافعية أبو علي الحسن بن الحسين بن أبي هريرة البغدادي ، ومسند مصر أبو عمرو عثمان بن محمد بن أحمد السمرقندي ، والعلامة أبو عمر الزاهد غلام ثعلب ، والمحدث أبو بكر محمد ابن العباس بن نجيح ، والوزير أبو بكر محمد بن علي بن أحمد بن رستم المادرائي بمصر عن ثمان وثمانين سنة ، والمحدث مكرم بن أحمد بن محمد ابن مكرم القاضي ببغداد ، وصاحب " مروج الذهب " أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي . أخبرنا القاضي تاج الدين عبد الخالق بن عبد السلام سنة ثلاث وتسعين ببعلبك ، أخبرنا الامام عبد الله بن أحمد ( ح ) أخبرنا سنقر بن عبد الله الحلبي ، أخبرنا عبد اللطيف بن يوسف اللغوي ، قالا : أخبرنا أبو زرعة بن طاهر ، أخبرنا أبو منصور محمد بن الحسين ، أخبرنا القاسم بن أبي المنذر ، أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم ، حدثنا أبو عبد الله بن ماجة ، حدثنا أحمد بن منيع ، حدثنا مروان بن شجاع ، حدثنا سالم الأفطس ، عن سعيد ابن جبير ، عن ابن عباس رفعه ، قال : " الشفاء في ثلاث : شربة عسل ، وشرطة محجم ، وكية نار ، وأنهى أمتي عن الكي " .